منتديات بحر الشروق
أهلا وسهلا بك بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



مرحبا بكـ يــآآآ زائر مــــليــون مــرحبا بكـ معنا في منتديات بحر الــــشروق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولخروج

شاطر | 
 

 برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر الشروق
لا تنسوني من صالح دعاكم
لا تنسوني من صالح دعاكم


الاوسمة الاوسمة :

ذكر
عدد المساهمات : 521
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 14/07/1988
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 30
المزاج : بحر الشروق

مُساهمةموضوع: برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر   الأحد مايو 02, 2010 7:36 am



الحلقة
25


(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ
النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) النصر)


د.
الربيعة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله
وأصلي وأسلم على رسول الله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين, أما بعد، حياكم الله في
حلقة من حلقات برنامجكم المبارك "لنحيا بالقرآن" نسأل الله عز وجل أن يحيي قلوبنا
بكتابه. ما زلنا وإياكم مع سور كتاب الله عز وجل، تلك السور التي نعيش فيها في
ظلالها ونحيا مع آياتها متمثلين فيها المعاني التي يمكن أن نطبقها في واقعنا. معنا
اليوم سورة عظيمة سورة تأنس لها القلوب المؤمنة وترجوها قلوب المؤمنين اليوم إنها
سورة النصر. سورة هي آخر سورة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم كسورة وليست كآية.
نزلت عليه أولاً تبشره بأن هذا الدين الذين منحه الله تعالى إياه فسيمنحه الله
تعالى معه النصر والخير الكثير. وهي إشارة في نزولها إلى تمام هذا الدين في شرعه
والرسالة ولذلك هذه السورة كما ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعمر رضي الله
تعالى عنه أنها في أَجَل النبي صلى الله عليه وسلم. لعلنا نتأمل من خلال هذه السورة
هذا المعنى العظيم ونأخذ منه مقصداً عظيماً وهو أن الله تعالى يعدنا بأن هذا الدين
موصول بالنصر وموصول بالفتح إلى يوم الدين "وليبلغنّ هذا الدين ما بلغ الليل
والنهار". ويبين الله تعالى أن هذا النصر مربوط بأمر وشروط هي تسبيح الله عز وجل
والتوبة إليه والرجوع إليه وصدق الرجوع إليه كما سيأتي في بيان هذه السورة. لعلنا
نأخذ بعض آيات هذه السورة وقبل ذلك هل يمكن أن نأخذ فيها معنى بيان أَجَل النبي صلى
الله وسلم؟


د.
الخضيري:
لا شك أن هذه السورة لما نزلت علم منها فقهاء
الصحابة أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك لأنه إذا جاء نصر الله وفتح الله
على رسوله صلى الله عليه وسلم فاستغفر يا محمد وسبح بحمد ربك واستعفر إن الله تواب
عليك. يفهم كل واحد من هذا المعنى من هذا السياق أنه قد أديت الأمانة وأكملت
الرسالة وبلّغت المهمة التي عليك فاستعد للقاء الله بالتسبيح والاستغفار. هذا ما
فهمه أبو بكر رضي الله تعالى عنه وما فهمه عمر وما فهمه ابن عباس ولذلك عمر بن
الخطاب رضي الله عنه لما أخذ بعض الصحابة عليه أنه يُدخل ابن عباس مع كبار الصحابة
أراد أن يبين لهم لماذا يفعل ذلك، لمكانة ابن عباس وعلمه بالكتاب.


د.
الربيعة:
وببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
له.


د.
الخضيري:
نعم، ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عندما
دعا له قال: اللهم فقهه في الدين وعلّمه التأويل" فعُلِّم التأويل. فابن عباس رضي
الله عنه وأرضاه يوماً ما دعاه عمر ليدخل مع كبار الصحابة فلما اكتمل المجلس قال ما
تقولون في قول الله عز وجل (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ
النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3))؟ فهم أجابوا بظاهر الآية وظاهر الآية
وما أجابوا صحيح وليس خطأ ولكن عمر كان يسأل عن المعنى الذي يحتاج إلى تأمل وتدبر
وإعمال فِكر فهذا هو الذي كان يبحث عنه عمر رضي الله عنه ويقيس به فهم ابن عباس
ومدى رسوخه في العلم. فقال ما تقولون فيها؟ قالوا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
إذا فتح الله عليه ونصره ودخل الناس في دين الله أفواجاً أن يسبح بحمد ربه
ويستغفره. قال ماذا تقول فيها يا ابن عباس؟ قال هذه أجل رسول الله صلى الله عليه
وسلم. يعني أنها تبين أن محمداً قد حان أجله لأنه لما قال إذا جاء نصر الله فسبح يا
محمد واستغفر يعني إستعد للموت. قال لا أعلم منها إلا ما تعلم فأذعن الصحابة وعلموا
ابن عباس قد أوتي علماً وهو شاب. ولذلك يقول ابن عباس في وصف نفسه وهو يتمدح في قول
الله عز وجل (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ
في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ
فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا
يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7) آل عمران) يقول أنا من الراسخين في
العلم.


د.
الربيعة:
وذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له.
نستفيد من هذا أنه إذا لمحنا من شاب فطنة وإقبالاً على العلم أننا نجعل له من أمرنا
اهتماماً ونجعله في مجالس الكبار حتى يتعلم منهم.


د.
الخضيري:
بلى بل إننا يجب أن نكون لماحين في التعرف على
أبنائنا ومن حولنا فنسخر كل واحد فيما يصلح له. قال النبي صلى الله عليه وسلم
"إعملوا كلٌ ميسر لما خُلق له". فعندما أرى شاباً عنده ذكاء وفطنة فاجعله مع من
يوقظه وينبهه وعندما أجد شاباً جلداً على الزراعة والحرث أعلمه ما ينتفع به، كما
كان النبي يسخر الصحابة لما أسلم خالد بن الوليد قال هذا سيف من سيوف الله سلّه
الله على المشركين.


د.
الربيعة:
هذه رسالة.

د.
الخضيري:
ولما اسلم أبو هريرة وجاء ورأى عنده حرصاً على
أحاديث رسول الله دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في الحفظ فصار أحفظ
أصحاب رسول الله حتى حكى لهذه الأمة أكثر من خمسة آلآف حديث وعنده خير كثير لم
يدانه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.


د. الربيعة:
لعلنا نقف عند لفتة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن
عباس بالعلم أنه ينبغي أن نُكثر من الدعاء لأبنائنا بالعلم وبفهم القرآن العظيم
فإنه إن علموا وفهموا كتاب الله فقد استقاموا. لعلنا ندلف إلى السورة في قوله عز
وجل (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) إذا تأملت هذا الأسلوب العظيم (إذا
جاء) أنه لم يأت بعد مع أنه قد جاء. هنا قال الله تعالى (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ) والنبي صلى الله عليه وسلم قد نُصر وفُتح له فهذا يعطينا معنى عظيماً
أن هذا النصر لا يزال ولن يزال لهذه الأمة، هذا النصر وهذا الفتح. فهذا يعطينا بشرى
من الله للمؤمنين بان هذا الدين ودينكم منصور ما بقيت الدنيا فما أعظم هذا المعنى
في هذه السورة العظيمة.


د.
الخضيري:
قول الله عز وجل (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ) يجب أن نعلم أن هذا النصر الذي يؤتى من الله وأنه إذا كان النصر الذي
ستؤتاه الأمة من الله فيجب علينا أن نعتني بالله لأن النصر من عنده. الناس يعتنون
الآن الحكومات والدول سواء منها الإسلامية وغير الإسلامية تعتني بالتسليح وتعتني
باشياء كثيرة ترى أن النصر يتحقق بها وتنسى الله. نحن لا نقول لهم اتركوا الإعداد،
الإعداد مطلوب ولكن يجب أن يكون هذا الإعداد وسيلة والحقيقة يجب أن نعلم أن النصر
لا يكون إلا من الله ولا ينحقق إلا بالله ولا يُسأله أحد إلا الله وعلينا أن نوفي
الله حقه وأن ننصر الله بتحكيم شرعه والقيام بأوامره واجتناب نواهيه. فإذا فعلنا
ذلك عملت هذه الوسائل وأدّت مفعولها وأثّرت في واقع الحياة وهذا شيء يجب علينا أن
ننتبه له، النصر من عند الله. ولعلنا نذكر شيئاً حدث للمسلمين في عهد قريب مع
إخواننا في غزة انتصروا مع أنهم كانوا مغلوبين وكانوا محاصرين لأكثر من عام ونصف
والعدو يحاصرهم من كل زاوية حتى منع عنهم الطعام والشراب والدواء ثم قاتلهم قتالاً
شديداً ودمّر البنى التحية لأرضهم ومع ذلك لم يستطع أن يتقدم شبراً واحداً في أرض
غزة لأنه خاف ولأنهم وجدوا أسوداً نصروا الله سبحانه وتعالى فنصرهم فكانت هزيمة
ساحقة لليهود وإسرائيل التي تدّعي أنها إسرائيل وهي كاذبة في دعاوها، كانت هزيمة
ساحقة. ونحن نعلم أن إخواننا في غزة عندهم أخطاء ولم يكملوا كل شيء لكنهم صدقوا في
نصرتهم لله عز وجل وفي التجائهم إلى الله فأعطاهم الله النصر وإلا كانوا بين فكي
الكماشة يكاد عدوهم أن يستأصلهم. وقد قال من قال من علماء الحرب والعسكريين أن
اليهود سيمسحون غزة من الخارطة وسيفعلون بهم الأفاعيل وسيذهب كل من في غزة من
البشر، ماذا حدث؟ ثلاث وعشرون يوماً وإسرائيل تدك وتدك إخواننا في غزة ويئست من ذلك
ورجعت خاسئة خائبة بحمد الله سبحانه وتعالى.


د.
الربيعة:
هنا وقفة أشرت إليه في قوله (نصر الله) النصر ليس
على كل حال أن يكون الإنسان يُفتح له في البلاد، النصر هو لثبات على الدين والقوة
والرسوخ كما مثلت في نصر إخواننا في غزة. لقد نُصروا وإن لم يفتح لهم في بلادهم
لكننا نسال الله أن يُتبع الله لهم هذا النصر فتحاً فيمكنهم في الأرض وبإذن الله
سيكون لهم ذلك إن ثبتوا على نصر الله ودينه. في قوله (وَرَأَيْتَ النَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) هذا وعد من الله بأن هذا الدين سيدخله
الناس.


د.
الخضيري:
وهذا رآه الناس فيما قبل ورأينا شيئاً منه


د.
الربيعة:
ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفتح وفي
عام الوفود.


د.
الخضيري:
في عام الوفود بعد الفتح بعام جاءت وفود من كل
مكان فدخلت في دين الله أفواجاً. ونحن اليوم نرى شيئاً من ذلك، في قارة أفريقيا
يدخل الناس في دين الله أفواجاً والله ليسوا بالمئات ولا بالآلآف بل بعشرات الآلآف
قرى بأكملها عن بكرة أبيها تدخل في دين الله عز وجل مذعنة طائعة.


د.
الربيعة:
بل في الدول العظمى التي تواجه الإسلام تجد من
المسلمين كثير. لعلنا نختم السورة بختامها (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)


د.
الخضيري:
ينبغي أن نقابل كل نعمة بأن نُكثر من عبادة الله
وذكره. وذكر الله هو أجلّ العبادات. فإذا فتح الله عز وجل علينا وآتانا من فضله
فعلينا أن نشطر نعمة الله سبحانه وتعالى وأن نسبح بحمد الله وأن نستغفره. قد تقول
لماذا الاستغفار وقد أنعم الله علينا؟ لماذا الاستغفار وقد قمنا بنصر الله؟ فأقول
لا يمكن للإنسان أن يقوم بعبادة الله على وجه الكمال والتمام فلا بد أن نقصِّر نحن
بشر لا بد أن نخطيء نحن بشر، ولا بد أن يجري على أعمالنا شيء من الشوائب نحن بشر
ولذلك نستغفر الله عز وجل. أُنظر إلينا أول ما ننتهي من صلاتنا نستغفر الله لأنك في
صلاتك قد تخطيء، قد تسهو، قد تغفل، قد تقصر في الخشوع فإنك تستغفر الله لأنك ما
عبدت الله عز وجل حق عبادته.


د.
الربيعة:
وهناك معنى آخر وهو أن الاستغفار يقطع على
الإنسان وساوس الشيطان بالبطر والإعجاب بهذا العمل بعد تمامه فإن هذا من أعظم مداخل
الشيطان يصطاد بها الإنسان يُظهر له العُجب وأنك فعلت وفعلت فيُبطل أجره. فهذا
الاستغفار يجعلك تستحضر قصورك وافتقارك وأن هذا العمل ليس في حق الله لم يكن في حق
الله في شيء فحق الله عظيم، هذا عمل يسير فيما آتاك الله تعالى. ختام السورة عظيم
فتسبيح لله عز وجل هو تمجيد يوم أن مجّدك الله ومجّد دينك تمجّده وتسبحه. والحمد هو
الوصف الكامل لله عز وجل فتسبحه وتحمده (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ) فهذا من الشكر يوم أن كمّل الله تعالى لك الدين فاجعل هذا في
الثناء على الله عز وجل ثم بعد ذلك في الاستغفار فالجمع بينهما له مناسبة ظاهرة. ثم
في ختام السورة (إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) هذا المعنى يعطينا فسحة من ربنا والله
تعالى يمد يديه إلينا فيقول (إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) إنه يدعونا أن نتوب وأن
نستغفر وأن نرجع إليه


د.
الخضيري:
وهو توّاب كثير التوبة على عباده.

د.
الربيعة:
ما أعظم هذا الختام! وما أعظم أن نكون من أهله
وأن نقتدي برسولنا صلى الله عليه وسلم الذي كان يتأوّل هذه السورة فكان يُكثر في
آخر حياته من الاستغفار والتسبيح لله عز وجل كما قالت عائشة رضي الله عنها


د.
الخضيري:
كان يُكثر أن يقول في سجوده وفي ركوعه سبحانك
الله وبحمد اللهم اغفر لي.
د. الربيعة: ختاماً هذه السورة العظيمة
التي تعطينا معنى النصر والوعد من ربنا بالنصر وتعطينا الوعد من ربنا بالفتح
وتعطينا من ربنا لهذه الأمة أن هذه الأمة أمة سيكثرها الله تعالى بالدخول في دين
الله عز وجل فما علينا إلا أن نقوم بحق هذا الدين بالنصر، حق هذا الدين أن نكون من
أنصاره وأن ننصر الله عز وجل بعبادته وطاعته والدفاع عن دينه والبذل في سبيله علنا
أن نحوز وأن نكون من أهل نصر الله عز وجل. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحنا نصره
المبين وفتحه الكريم وأن يقر أعيننا بفتح ونصر للإسلام والمسلمين. بهذا نختم هذا
اللقاء ونسأل الله عز وجل لنا ولكم التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين.


المصدر منتديات صقر








قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،


ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
منتديات بحر الشروق
http://arabshb.yoo7.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabshb.yoo7.com
بحر الشروق
لا تنسوني من صالح دعاكم
لا تنسوني من صالح دعاكم


الاوسمة الاوسمة :

ذكر
عدد المساهمات : 521
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 14/07/1988
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 30
المزاج : بحر الشروق

مُساهمةموضوع: رد: برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر   الأحد مايو 02, 2010 7:37 am

الحلقة
24


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خيرالمرسلين وعلى
آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فهذا هو المجلس السادس عشر من برنامج أضواء المقاطع
ونحن الآن في الجزء السادس عشر من القرآن وفي سورة الكهف تحديداً وفي الآية 103،
يقول الله سبحانه وتعالى فيها (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ
أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ
يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا
وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ
فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)). في هذه الآيات يبين الله سبحانه
وتعالى لنا قوماً من الكفار حالهم أنهم يجتهدون في العمل ويظنون أنهم باجتهادهم
يحسنون صنعاً وما دروا أن الله سبحانه وتعالى لم يقبل منهم لا صرفاً ولا عدلاً
ويقابل ما عملوه بأن يجعله هباء منثوراً كما قال في سورة الفرقان (وَقَدِمْنَا
إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا (23)). هؤلاء
القوم وصفهم الله بقوله (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)
فهم أصيبوا بالضلال فهم كانوا يسعون وكانوا يجتهدون وكانوا يبادرون إلى أعمال كثيرة
ولكنها مع كل أسف لم تكن متوجة بالإيمان ولم يرد بها طاعة الرحمن ولم تكن على منهاج
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبذلك خسروا تلك الأعمال وشقوا في الحياة وضل سعيهم
الذي سعوه. لقد سماه سعياً مما يدل على أنهم كانوا جادين في عملهم وكانوا بهذا
السعي يستحقون أن يجازوا ولكن هذا السعي لما فقد شرطه الأساس وهو الإيمان بالله
وتوحيد الله سبحانه وتعالى لم يقبل منهم شيء من ذلك العمل الذي تقدموا به أو تقربوا
به. قال الله سبحانه وتعالى مبيناً حال هؤلاء الأخسرين أعمالاً (الَّذِينَ ضَلَّ
سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ
صُنْعًا) إذن قد يظن الإنسان أنه يحسن صنعاً ولكن لا ينبغي للإنسان أن يظن أن مجرد
نيته الطيبة أو ظنه أنه يحسن صنعاً أنه كاف في بلوغ الأجر والوصول إلى الحال الحسنة
التي يحبها الله. إنك لن تبلغ رضوان الله ولن تكون على منهاج الله حتى تطيع الله
وتطيع رسوله صلى اله عليه وسلم وتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وتؤمن بالقدر خيره وشره وتقوم بالأعمال التي أوجبها الله عليك ولا تظن أن صدقاتك
وزكواتك وأعمالك وبرك وصلتك ستؤجر عليها عند الله سبحانه وتعالى فإن هذا كله لا
ينفعك كما قال الله عز وجل في سورة البلد (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا
أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي
مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا
بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾) فهؤلاء هم الفائزون.
وكذلك قال الله عز وجل (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ
مُؤْمِنٌ (19) الإسراء) لا بد من الإيمان، إذا لم تأت بهذا الشرط الذي تزكو به
الأعمال والذي هو شرط قبولها عند الله سبحانه وتعالى فإن سعيك يضل ولا ينفعك يوم أن
تلقى ربك وتلقى الجزاء عليه في الدنيا لكنك في الآخرة لن تحصّل منه شيئاً. قال
(وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) هل هذا مراد به المسلمين؟ لا،
هذا يراد به الكفار بدليل قوله سبحانه وتعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) كانت لهم أعمال حبطت
لأنهم كفروا بآيات ربهم وكفروا بلقاء الله عز وجل ولم يؤمنوا بالله واليوم الآخر.
كما سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن
جدعان وكان رجلاً كريماً محسناً يفك العاني ويغيث الملهوف ويطعم الجائع فقالت
أنافعه شيء من ذلك يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوماً
رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. قال (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) أي ذهبت فلم يلقوا من
جزاء تلك الأعمال شيئاً لأنهم جاؤوا بها بغير شرطها الذي أراده الله سبحانه وتعالى
من كل عامل. قال (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) يعني يكونون
في ذلك اليوم قد خفّت أوزانهم قال الله عز وجل (فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) المؤمنون) وقال (فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ (Cool فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ
حَامِيَةٌ (11) القارعة) فبيّن الله عز وجل أنه لا يقيم لهم وزناً أي لا يزنون عند
الله شيئاً. والميزان يوم القيامة توزن به على الصحيح من أهل العلم الجامع لكل
الأحاديث والآيات الواردة في هذا الباب أنه يكون للعامِل وللعمل وللصحيفة فالعامِل
يوزن والعمل يوزن والصحيفة التي كتب فيها العمل أيضاً توزن ومن تتبع الايات
والأحاديث وجد ذلك واضحاً. وهذه الآية قال الله تعالى فيها (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) يكونوا خفيفي الوزن إذا وضعوا على الميزان كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري ورواه أبو هريرة رضي الله
عنه "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال
اقرأوا إن شئتم (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا). ولما كان
الصحابة يوماً جالسين عند شجرة فصعد ابن مسعود فبدت ساقه وكانت دقيقة جداً فضحك
الصحابة من دقة ساقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لأثقل في الميزان من جبل
أُحد. فدلّ ذلك على أن العامل يوزن والعمل يوزن والصحيفة أيضاً توزن. (فَلَا
نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ
بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)) لاحظوا كيف أن
القرآن لا يأتي بالعقوبة مجردة من دون ذكر الأسباب التي توقع في تلك العقوبة بل
تذكر العقوبة ويذكر السبب الموصل إلى تلك العقوبة كما يذكر الوعد ويذكر السبب
الموصل إلى ذلك الوعد الكريم من الرب العظيم. قال (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ
بِمَا كَفَرُوا) أي بسبب كفرهم ولأنهم (وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا)
استهزؤا بالله واستهزؤا برسل الله صلوات الله وسلامهم عليهم فكذبوهم واتهموهم
بالسحر والشعر والكهانة وبأنهم جاؤوا باساطير الأولين وقالوا فيهم أقاويل يربأ
المسلم أن يتلفظ بها في حق هؤلاء الثلة الأخيار من أنبياء الله ورسله صلوات الله
وسلامه عليهم. لكن يأتي سؤال وهو أن المؤمن يقرأ هذه الايات فيخاف وأن الصحابة
رضوان الله عليهم قد حملوا هذه الايات على بعض المسلمين. نقول نعم، هذه الآيات تحمل
على من شابه الكفار في شيء من أعمالهم فمن عمل عملاً من الأعمال الصالحة وهو يعمله
لا يتقرب به إلى الله فإن عمله ذلك لن ينفعه وكذلك من عمل عملاً في نظره أنه صالح
ولكنه لم يتبع به منهج رسول الله وظن أن عمله هذا يوصله إلى الله سبحانه وتعالى
فنقول له انتبه لئلا تكون من الأخسرين أعمالاً. وقد حمل بعض الصحابة هذه الآية
ونظائرها على الخوارج لأنهم كانوا يعملون أعمالاً يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم
ويقرأون القرآن ولكنه لا يجاوز تراقيهم كما ورد في الحديث فقد كانوا يتعبدون وانوا
يفعلون افعالاً ولكن من دون علم فضلّوا وأضلّوا نسأل الله العافية والسلامة. ولذلك
حمل بعض الصحابة مثل هذه الآيات عليهم وعلى أمثالهم علماً أن الخوارج لم يكونوا إلا
بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم لما ذكر الله هؤلاء ذكر في مقابلهم أهل
الإيمان على عادة القرآن في ذكر الوعد والوعيد والترغيب والترهيب وتثنية أحدهما
بالآخر فقال جل وعلا (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ
لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) فبدأ بالإيمان ثم ثنّى بالعمل الصالح مما
يدل على أنهما قرينان وأنه لا يليق بأحد أن يدعي الإيمان دون أن يكون عنده ما يصدق
ذلك الإيمان من العمل الصالح. ولا يجوز لأحد أن يعمل صالحاً دون أن يكون معه سلاح
الإيمان الذي تقبل به الأعمال. ماذا لهم؟ (كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
نُزُلًا) كأنها من تحقق وقوعها قد صارت ومضت وحكمت وقضي بها لهم علماً بأنهم لم
يملكوها ولم يصلوا إليها بعد ولكن من شدة التحقق وتأكيد الوقوع قال (كَانَتْ
لَهُمْ) وليست لأحد سواهم. (جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) وجنات الفردوس هي أعل
الجنان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ل"إذا سألتم الله الجنة
فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة". قال
(جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) ضيافة فالله يجعلها بمثابة الضيافة لهم ولشدة
كرامتهم عند الله ولكونهم يكرمون في كل يوم ويبالغ في إكرامهم جزاء ما قدموه وما
فعلوه جُعلت الجنة كأنها ضيافة يعني ليست مجرد سكن ومستقر بل إنهم يعيشون فيها
كالأضياف. ماذا تفعل بضيفك إذا جاء إليك؟ إنك تكرمه وتحسن غليه وترعى حقه قدر ما
تستطيع وتفعل به كل ما بوسعك من الإكرام والإحترام والتقدير. قال الله عز وجل
(خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) أي إن الله كتب لهم الجنة وكتب
لهم ما هو أعظم من الجنة وهو الخلود فيها. فإنه لو قيل لك إنك ستدخل الجنة يوماً ثم
تموت أو تفنى الجنة، قلت وماذا بعد؟ّ ماذا أنتفع بهذا الخير إن كان لمدة يوم أو
لمدة عام أو عامين أو أكثر أو أقل إذا لم يكن خالداً باقياً. قال (خَالِدِينَ
فِيهَا) وخلودهم هذا من ورائه شيء وهو أنهم لا يبغون عنها حولا، لا يريدون أن
يتحولوا عنها لشدة رضاهم بما آتاهم ربهم فيها، فهم مطمئنون ومرتاحون وملتذون
ومسرورون وهو في كل يوم يزدادون نعيماً على النعيم الذي يعطيهم الله سبحانه وتعالى
إياه. تأملوا في هذه الاية فإن الله ما ذكرها إلا لأنها تخالف الواقع الذي نعيشه في
الحياة، في الحياة إما أن نؤتى النعيم فنفى نحن نموت وندع ذلك النعيم أو يذهب
النعيم ونحن نراه وهو يفنى أمام أعيننا فتزداد حسرتنا. أما في الجنة فإن نعيمها لا
يزول، شبابها لا هرم بعده ولباسها لا يفنى ونعيمها لا يتحول، لا إله إلا الله! ثم
إنه قال (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) الدنيا مهما بلغت في لذتها وحبورها
وجمالها وأعطت صاحبها ما أعطت إن الإنسان يملها ويبغي عنها حولا يبني البيت فيحسنه
ويجمله ويتمه ويفعل به كل ما يشتهيه فإذا سكنه ملّ منه ثم طلب بيتاً آخر أما في
الجنة فإن أهلها لا يبغون عنها حولا. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهلها.
اللهم اجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة. اللهم اجعلنا ووالدينا ومن نحب وجميع
المسلمين من أهل الفردوس الأعلى من الجنة. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر منتديات صقر








قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،


ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
منتديات بحر الشروق
http://arabshb.yoo7.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabshb.yoo7.com
طيبتي اكبر همومي
حكيم المنتدى
حكيم المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 173
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر   الجمعة مايو 13, 2011 2:50 am

موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الاختيار

دمت لنا ودام تالقك الدائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كبرياء انثى
عضو متميز


الاوسمة الاوسمة : https://i.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/aw110.gifhttps://i.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/dcsdff10.gifhttps://i.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/110.jpghttp://www.sheiabeen.com/vb/images/wsam/member.gifhttp://www.sheiabeen.com/vb/images/wsam/mod.gifhttp://www.sheiabeen.com/vb/images/wesam/tamauz.gifhttps://redcdn.net/ihimizer/img151/5314/tmqn3.gifhttp://www.hdrmut.net/ufiles/1187177599.gifhttp://www.hdrmut.net/ufiles/1187177599.gifhttps://redcdn.net/ihimizer/img224/3053/vbfs2.gifhttp://www.g999g.com/abufahd/images/top1.gifhttp://www.k18k.com/vb/images/medals/ebda4e_4.gifhttp://www.k18k.com/vb/images/medals/ebda4e_20.gifhttp://www.m5zn.com/uploads/2010/5/6/photo/gif/050610050528mhxyz37j29ff4ejsf.gif
انثى
عدد المساهمات : 124
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 28/04/1995
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر   الجمعة مايو 20, 2011 1:15 pm


تسلم الايادي إن شاء اللهـ
لا عدمنا هالتميز~
كل التحايا والاحترام
دمتم بود ومحبهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برنامج "لنحيا بالقرآن" - الحلقة 24 - سورة النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شرح قصيدة "نحن في الخليج "
» " الحب الجامعي "
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» قراءة استراتيجية السرد في "حجابات الجحيم" لـ د /جمال حضري
» أنشودة "لك يا حبيب الله" للمنشد محمود خضر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحر الشروق :: منتدى نـور و هــدايـة ، ۪بحر الشروق..!! :: أستديو نور و هداية ، ۪بحر الشروق..!!-
انتقل الى: